AHMED HELMY FORUM

STAR BY POPULAR DEMAND
 
المنتدىالمنتدى  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 { السلم و الثعبان }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Adminstore
Adminstore
avatar

عدد الرسائل : 142
تاريخ التسجيل : 15/02/2007

مُساهمةموضوع: { السلم و الثعبان }   الأحد فبراير 18, 2007 5:32 pm



القصه:
بجانب الجمال الفائق التي امتازت به ياسمين ( حلا شيحة) و انفردت بجاذبية وثقة عالية بنفسها مما جعلها ملائمة للعمل في مجال التسويق . كانت زهرة ساحرة إلا أن التقت بحازم ( هاني سلامة ) و هذا الشاب المبدع الذي حقق نجاح كبير للوكالة التي كان يعمل بها . التقت به واعجب بها فقرر أن يقتطف هذه الزهرة

سنة الإنتاج :2001
تاريخ العرض :20/06/2001
النوع:دراما
القصة :طارق العريان
الموسيقى :هشام نزيه
المصور :سامح سليم
المنتاج :خالد مرعى
المخرج :طارق العريان
المنتج :( فريم ورك ) طارق العريان
الإيراد حتى الأن :1897720 ج.م.

----------------------------------------------------------------------

السلم والتعبان

منذ فترة طويلة توقفت عن متابعة الافلام الجديدة التى تنتجها السينما المصرية او العالمية, وكانت مشاهدة الافلام تنحصر فيما يتم عرضه بالصدفة فى القنوات الفضائية, والتى فى كل الاحوال تنتهى بقطع المشاهدة والانتقال الى القنوات الاخبارية, والعودة الى المتابعة مرة اخرى وفى كل الاحوال تكون العودة بعد انتهاء الفيلم
.

اذكر ان اخر مرة شاهدت فيها فيلما فى دار للعرض مع سبق الاصرار والترصد, كان ارض الخوف لاحمد زكى وهو فيلم سوف يحتاج الى سنوات طويلة ليتم الانتباه اليه لياخذ مكانته التى تليق به فى الترتيب الافضل للافلام العربية
.

قادتنى الصدفة اخيرا ان ارى فيلم السلم والتعبان على جهاز الكمبيوتر والغريب اننى شاهدت الفيلم كاملا رغم عدم اعتيادى ذلك, فانا عادة لا املك لا الصبر والطاقة ولا الوقت لمشاهدة فيلما كاملا الان, وكثيرا ما اتابع التليفزيون غائبا عن الوعى
.
انا لا ادرى الاسباب الحقيقية التى جعلتنى دون ان ادرى اشاهد الفيلم كاملا, واقوم باعادة بعض المشاهد فيه عدة مرات
.

قصة الفيلم مستهلكة وقامت السينما المصرية والعالمية بمعالجتها عشرات المرات, شاب مطلق متعدد العلاقات تسوقه الايام لعلاقة مع فتاة, ثم بعد ايام قليلة يمل هذه العلاقة ويعاوده الحنين الى نزواته السابقة فيقطع هذه العلاقة ثم يكتشف انه فقد حبه الحقيقى وتتازم حياته بعد ذلك تماما, ويصارع الاحداث بعد ذلك حتى يعود الى الفتاة مرة اخرى وينتهى الفيلم النهاية السعيدة الذى انتهت بها 99% من الافلام لمصرية, بجانب ذلك يوجد ايضا السنيد او السنيدة لبطلى الفيلم الذين يلعبوا الادوار الثانوية, ويساهموا فى رسم تطورات العلاقة بين البطلين
.

ما هو الجديد فى هذا الفيلم الذى شدنى حتى انتهيت من متابعته للنهاية؟ ظل هذا السؤال يشغلنى لفترة طويلة, ولم اجد اجابة محددة قاطعة لهذا السؤال, خصوصا ان قصة الفيلم ببساطة تافهة ومتكلفة وقتلناها بحثا من قبل, ربما اعجبنى الفيلم للاسباب الاتية مجتكعة وربما لا
:

1- السيناريو محبك تماما دون اضافات لمشاهد لامعنى لها, باستثناء بعض المشاهد القليلة, مثل مشاهد وفاة الام والاب والسرادق وازمة والد احمد------مع القرض, وحتى لو كانت وضعت لاعطاء بعض الضوء للحياة الاجتماعية لاحمد فهى فى النهاية ليست لها تاثير كبير على الخط الدرامى للفيلم, ولم تكن لها دلالات معينة بعد ذلك بل ان الفيلم لم يشر لها تماما بعد ذلك, بالاضافة الى ان ترتيب وطول المشاهد فى السيناريو كانت متوافقة تماما مع الفكرة الاساسية للفيلم باستثناء بعض المشاهد الطويلة مثل مشهد الصيد فى اليخت وحجم المواعظ المتداولة فى المشهد والتى هى بعيدة فى النهاية عن الفن السينمائى القائم على الصورة فى سرد الاحداث
.

الحوار مركز وجيد وليست به اضافات لفضية كثيرة خارج الحدث او المشهد واستخدم الفاظ متداولة بين الشباب الان ولكن دون اسفاف او تصنع لمجرد انه يصنع فيلما عن شريحة عمرية معينة, كما يحدث كثيرا الان
.

2- الصورة السينمائية هى السهل الممتنع, انت لا تشعر بالكاميرا ولا زوايا مفتعلة للتصوير حتى فى مشاهد تصوير المجموعات ليست هناك تنقلات مفاجئة للكاميرا تشعرك معضم الوقت ان هناك من يصور المشهد, الكاميرا تنتقل بسلاسة بين المشاهد كعين المتفرج تماما
.

3- الموسيقى التعبيرية, والاغانى المصاحبة لبعض الاحداث فى الفيلم, لم تكن مقحمة بل كانت تتابع الحدث وتتفاعل معه, حتى تظن انك تسمع هذه الاغنية لاول مرة رغم سماعها منفصلة قبل ذلك عدة مرات, ولكن الاحساس بها مختلف فى الفيلم, فهى مكملة ومعبرة لتطور الدرامى للفيلم, ببساطة ودون فلسفة, وتشعر انها صدى لمشاعر البطل او البطلة, ولم ياتى بها المخرج كسد خانة كما حدث مع يوسف شاهين فى على صوتك بالغنى
.

4- الابطال فى الفيلم تم اختيارهم بعناية شديدة, فلو بدأنا باحمد حلمى, يمكن اول مرة اضحك معاه, فرغم ان شخصيته ثانوية فى الفيلم وتاثيرة محدود على الاحداث, كان له حضور واضح ف المشاهد التى ظهر فيها وكان فى اوقات كتيرة محرك للاحداث فى اتجاه معين, او مكمل لرسم طبيعة الشخصية الرئيسية فى الفيلم, باستثناء المشاهد المقحمة التى سبق الحديث عنها فى اعتقادى ان دور احمد حلمى فى الفيلم اهم ادواره فى السنما حتى الان, على نفس المستوى كانت مشاهد صديقة البطلة دون مشاهد مقحمة, او تطويل بلا معنى, واعتقد ان المشاهد الزيادة لاحمد حلمى كانت السبب الرئيسى لقبوله الفيلم
.

هانى سلامة لا تشعر فى الفيلم انه يمثل او يتقمص شخصية معينة كمحترف تشعر انه يمارس حياته الطبيعية فى البلاتوه, يعمل مخرج اعلانات وهو فى النهاية عمل تافه لا يحتاج لبعد ثقافى معين, حياته الشخصية لاهية ليست لها اى بعد اجتماعى , لا يملك قيم معينة, ادى هانى الدور كما قلت ببساطة كانه لا يمثل حتى فى التطور الذى حدث له على المستوى الشخصى بعد التقائه بالبطلة, كان طبيعيا دون افتعال, تحركت مشاعرة واحاسيسة, بالتطور الدرامى للفيلم, ورغم ان مشاهد الفيلم لا تصور بالترتيب الزمنى للفيلم, ادى معظم المشاهد بما يتناسب مع تطور الحدث الدرامى دون تشنج او افتعال, ادى بعض المشاهد التى تحتاج لاحساس عالى بصدق حقيقى, انا لم اشاهد كثيرا هانى ولكن فى تصورى انه حتى الان لم يصل الى هذا المستوى مرة اخرى حتى الان
.

حلا شيحة, فتاة عادية, لا تملك مميزات جسدية معينة كنجمة سينمائية, فى الفيلم ايضا تعمل فى وظيفة عادية, او لنقل هامشية مثل كثيرا من الوظائف التى ادخلت الى سوق العمل المصرى بعد الانفتاح, هى مثل كثيرين رغم بريق الوظيفة التى تتمناها كثيرا من الفتيات فالوظيفة فى النهاية ليست لها نتاج حقيقى لا على المستوى الشخصى ولا على المستوى القومى
.
حلا فى الفيلم كتلة احاسيس ومشاعر مثل شخصيات كثيرة عرفناها فى الروايات والافلام ولكن يصعب ان تقابلها فى الواقع, مشاهد كثيرة لحلا لن تسطيع ان تفرق فيها بين الحقيقة والحرفية فى الاداء, المخرج ترك لها حرية الاداء حتى ان بعض المشاهد اختنقت الكلمات بين شفتيها وعجزت عن اداء الحوار ولم يقم المخرج باعادة المشهد, فقد كان طبيعيا ان تعجز عن التعبير بكلمات لا تتناسب مع صدمة المشاعر التى حدثت لها
.
من قبل شاهدنا حلا فى مثلثلات كثيرة ولكن لم تعط لها الفرصة فى عمل متكامل من ناحية الشخصية بهذا الشكل مما فجر كل قدراتها التى الم تتكشف لنا من قبل
.

المخرج فى النهاية هو صاحب هذه المنظومة الجميلة وهو المحرك لكل الطاقات فى الفيلم, ورغم اختياره لقصة متكررة فقد صاغها باحساس عالى مبتكر تشعر معه ان كل ما يدور امامك ليس مكررا وتشاهده لاول مرة, وهذا فى تصورى سبب متابعتى للفيلم حتى النهاية وعلى جهاز كمبيوتر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedhelmy.niceboard.com
 
{ السلم و الثعبان }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AHMED HELMY FORUM :: Filmographia~ أحمد حلمى-
انتقل الى: