AHMED HELMY FORUM

STAR BY POPULAR DEMAND
 
المنتدىالمنتدى  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 { صايع بحر }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Adminstore
Adminstore
avatar

عدد الرسائل : 142
تاريخ التسجيل : 15/02/2007

مُساهمةموضوع: { صايع بحر }   الإثنين فبراير 19, 2007 7:31 am

القصه:






تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول قصة كفاح شاب من الاسكندرية اسمه حنتيرة تضطره الظروف الصعبة للعمل في ثلاث وظائف يوميا لكي يغطي متطلبات الحياة‏..‏ فيعمل في الصباح بائع تذاكر في عمود السواري‏,‏ وبعد الظهر بائعا متجولا في المنشية‏,‏ أما في المساء فيعمل في فرقة زفة افراح‏..‏ ويقع في حب فتاة جميلة‏,‏ ولكن القصة لم تكتمل‏,‏ وبعد وقت يقع في غرام فتاة تعمل في احد المحلات وتحدث له العديد من المشاكل ويتهم في احدي الجرائم‏,‏ ويسعي صديقاه لانقاذه والدفاع عنه وهما ريكو الذي يعمل مراقب سباحة‏,‏ ومحمود عبدالمغني ويعمل جرسونا وشاعرا‏.
سنة الإنتاج :2003
تاريخ العرض :28/01/2004
النوع:كوميدي/رومانسي
القصة :بلال فضل
المخرج :على رجب
الإيراد حتى الأن :4763272 ج.م.

-----------------------------------------------------------------------
كتب‏:‏ نادر عدلي

اين الخطا؟‏..‏ سؤال يظل يطاردك في اثناء مشاهده فيلم صايع بحر‏,‏ انه عمل اشبه بالمفاجاه‏..‏ ولكن‏!..‏ الفيلم كله تدور احداثه في الاسكندريه‏,‏ وفي احيائها الشعبيه بالتحديد وهي حادثه نادره في السينما المصريه والشخصيات حميميه ونعرفها‏..‏ وعالم الفيلم نفسه ملئ بالحيويه والثراء‏:‏ مكانا وناسا‏!..‏ ولكنه يتعلثم كبناء درامي يقدم رؤيه فنيه لهذا العالم المثير‏..‏ مما يفقدنا متعه المشاهده‏,‏ والاحساس بالدهشه والاعجاب‏.‏

تبدا احداث فيلم صايع بحر وتنتهي بشخصيه حنتيره‏,‏ وهو من الشخصيات الهامشيه التي تمتهن اعمالا لا تعتمد علي الحرفه او الموهبه او المهاره او هو صايع حسب التعبير العامي الدارج‏(‏ الغريب ان الفيلم يقدمه متخرج في الجامعه‏!)..‏ يعمل حنتيره كبائع علي الرصيف في المنشيه‏,‏ ويشارك في فرقه شعبيه للافراح مع صديقه ريكو‏(‏ المطرب تقليعه هذه الايام‏),‏ ومحمود عبدالمغني‏(‏ جرسون وخريج الجامعه وشاعر‏)..‏ وفي الليل يتحول الاصدقاء الثلاثه الي صايع بحر فيتلقفون فتاه الليل علي الشاطئ‏,‏ في اضعف مشاهد الفيلم‏,‏ والذي تبدا به الاحداث‏!..‏ بينما تاتي مشاهد حنتيره مع الفتاه اليونانيه لطيفه ومتميزه‏..‏ اما مشاهده مع بائعه المنشيه‏(‏ ياسمين عبدالعزيز‏)‏ التي تصبح حبيبته وخطيبته وزوجته في النهايه فهي اعذب مشاهد الفيلم علي الاطلاق‏.‏

تعاملت كاميرا المخرج علي رجب مع المكان بمهاره الاختيار في الاسواق الشعبيه سواء في المنشيه او ابي قير‏,‏ والاثار التاريخيه‏(‏ عمود السواري‏),‏ وداخل قسم الشرطه‏,‏ ومع البحر بالتحديد‏..‏ ونجح بلال فضل كمؤلف في نسج علاقه بين المكان والناس سواء في الاسواق‏,‏ او الافراح او الاماكن العاديه‏,‏ وانتقي شخصياته بمهاره وتامل بدايه من شخصيات مؤلف الاغاني الذي يسرق الكلمات‏,‏ حتي شخصيه مدرس الفلسفه الذي اعتزل الحياه لاخفاق في حياته الزوجيه‏(‏ احمد راتب‏),‏ مرورا بشخصيات الاصدقاء‏,‏ والفتاه اليونانيه وامها‏,‏ وام حنتيره وابوه‏,‏ وام خطيبته‏(‏ تصدي لهذه الاشخصيات ممثلون جيدون مثل‏:‏ زيزي مصطفي‏,‏ وسعاد نصر ولطفي لبيب وخيريه احمد‏..‏ وجاءت كل الشخصيات لتدور في تلك الشخصيه الرئيسيه حنتيره‏.‏

نعود الي سؤال البدايه‏:‏ اين الخطا؟‏..‏ قام الفيلم اساسا علي عالم متكامل يكتسب حيويته بهذه الاماكن الساحره‏,‏ والشخصيات الكثيره المليئه بالشجن والحياه‏,‏ ولكن سرعان ما بدا هذا العالم يضيق ليتحول الي ساحه كبيره لالعاب شخصيه حنتيره من اجل الاضحاك‏,‏ وهنا ظهر كثير من الالفاظ السوقيه والمواقف البذيئه‏,‏ وتضاءلت الشخصيات كملامح وطموح لحساب بطل الفيلم‏,‏ فصغر العالم الكبير‏,‏ واصبح مجرد خلفيه لصياعه البطل‏..‏ وبدا بناء الفيلم يتفكك‏,‏ ويتراجع عالمه الساحر‏..‏ ويتحول تدريجيا الي نوعيه الافلام السائده التي تحتضن المضحك صاحب الايرادات‏..‏ خساره‏!.‏

لعب احمد حلمي دورا مهما بكثير من الفهم‏,‏ وهو صاحب اداء متميز خاصه في المشاهد التي تقدم الضحكه والبسمه الهادئه‏..‏ ولكن للاسف نظر في مشاهد عديده لشباك التذاكر‏..‏ وبدت ياسمين عبدالعزيز مقنعه في شخصيه البائعه سواء في ملابسها او ادائها الخارجي‏,‏ ولن بقيت مساحه بينها وبين الشخصيه في اداء المشاعر‏..‏ وجاء ريكو للفيلم للاستفاده من شعبيته الطارئه والموقوته ولهدف تجاري‏,‏ فقدم الشخصيه بشكل سيئ‏,‏ اما محمود عبدالمغني فتشعر بانه كان له دور وحذف‏!.‏

كان من الممكن ان يحقق صايع بحر معادله مدهشه بين فن وابداع السينما‏,‏ وفنون الفرجه الشعبيه‏,‏ ولكن عيون صناع الفيلم‏:‏ بلال فضل وعلي رجب واحمد حلمي ظلت متعلقه بشباك التذاكر‏,‏ فخرج عالمهم المثير دون رؤيه لحركه هذا العالم وخصوصيته‏!.‏


-----------------------------------------------------------------------

الترجمة هي:

صايع بحر، تفتكروا ممكن فيه حد يدفع عشان يشوفه؟ أكيد، طالما بطله أحمد حلمي، أحمد قدم قبل كدة برنامج لعب عيال وهو في نظري سبب نجاحه ككوميديان تلقائي، وبالنسبة للناس اللي لسة بتعتبر صعيدي في الجامعة الأمريكية كمقياس في السينما، بلمعان تصوير أغانيه…( كأفلام شبابية يقصد) ممكن نوصف فيلم صايع بحر أنه مكتوب بشكل جيد ومقبول، وتم إخراجه بنبض عصري، وصايع بحر في رأي الخبراء من صناع السينما من الأفلام اللي بتحصد ايرادات جامدة في شباك التذاكر


بلال فضل كتب الفيلم بطريقة جيدة، بطريقة شبيهة (رسم الشخصية الرئيسية) لأفلام علي الكسار ونجيب الريحاني و اسماعيل ياسين، وكمان بجزء من اسلوب عادل امام في اعماله. الشخصية الرئيسية بالرغ من انها معندهاش حظ في الحياة في عندها قدر ملحوظ من الفهلوة بالإضافة إلى مساندة فتاة لتلك الشخصية، وأكيد بيتجوزو وبيحاولو يهربوا من القدر الوحش… البطل كمان بيملك القدرة على الاساءة للناس…لكننا بنتسامح معاه، مش بس لأنه طيب القلب، لأنه كمان خفيف الدم
.

البطل، حنتيرة، هو أقرب إلى أن يكون بائع متجول و شعبي، أو مطرب شعبي وموسمي ايضا… عشرة جنيه ممكن يكونوا سبب خناقة بينه وبين أهله…حنتيرة وبلا شك انسان فقير بقدر يعيش حياته بأي طريقة "سبهللة"…بيصرف وقته بلا نهاية، ليستمر في احتياله بلا نهاية… ممكن نصف حنتيرة على الأقل انه راجل بتاع دعارة…و على الأكتر انه مجرد مهرج، بحاول يحص الفلوس بالطريقة اللي تناسبه.. حتى ولو خطف الفلوس بيأس شديد


حنتيرة بيتحرش بالنسوان في الترام (الترماي) وفي المحلات، وبيحصل على فلوس " من عرق البغايا " أقرب إلى منفعة الدعارة، ومن خلال مشهد أقرب إلى نكتة واقعية..بيخطط مع صحابه لإغتصاب فتاة بتسير على الكورنيش… بيحاول يتاجر في المخدرات… يسرق شنطة فلوس…بس بيفشل فشل مأساوي


نظرا للأخلاق المثيرة للتساؤل التي تتمتع بها الشخصية الرئيسية في الفيلم، أبتعد العديد من الجمهور عنه، وهو نوع من الجمهور المتحفظ الذي يبحث عن قيم أخلاقية عائلية. وبالفعل، فقد أذاع احد البرامج التلفزيونية مؤخرا مجموعة من الاحتجاجات والشكاوي الهاتفية من الجمهور تعليقا على نفس الموضوع. واذا اعتبرنا المحتوى البصري، بعضه غير مخطط له بشكل جيد، كما وأنه مسلسل حكومي حول المشاكل الأسرية. واحيانا اللغة في الفيلم لا يمكن التعامل معها أو اعتبارها مفهومة. على أي حال عيب الفيلم الأساسي هو سوقيته أحيانا


الفيلم بيعقد مقارنه صاخبة بين الإهتمامات الخاصة لحب حنتيرة: ميريت، الفتاة صاحبة الشعر المصبوغ، الكافي لأن يجعل الجميع يصدق بأنها يونانية، على الأقل لفترة محدودة، بس سهل ان الوحد يعرف، عموما هية بتخرج مع ضابط شرطة عنده عربية كافية لإنها تنضف الشوارع من كل الباعة المتجوليين زي حنتبرة وأمثاله. وعلى الجهة التانية، بنشوف نعمة المحجبة، صاحبة الشعر الجميل اللي أثار فعلا إعجاب حنتيرة لما بيشوفه صدفة، نعمة بترفض في البداية تقرب حنتيرة منها، حتى ولو كان عزومة على قزازة كوكاكولا في الشارع، وعموما بترضى تقابله أخيرا على شرط إنه بتقدم لها بالجواز، او ميشوفهاش تاني
.
الفيلم مغرق ببعض الشخصيات الاستاتيكية ( لا يوجد بداخلها تغييرات جذرية) : شخصية مدمن المخدرات الطيب الذي يعيش في القرافة والذي يداوم على تذكير حنتيرة بأن المرأة مثل السيجارة تبدأ بقحة وتنتهي بحريقة… وهو أدمن درجة قليلة من المخدرات لما أكتشف في الدخلة انه مراته غير عذراء…صديق حنتيرة الجرسون والطامح لأنه يكون كاتب أغاني اللي بيرفض لخطيبته الجرسونة إنها تلبس "مني جيب" بس في نفس الوقت هو سعيد بيها لأنها بتساعده في الموضوع اللي هوة عايزه (كتابة الأغاني
).
وفي الوقت اللي بيرفض فيه بعض محاولات النقد لمواطن الضعف في شخصية صايع بحر، بعض التفسيرات لازم تكون موجودة لبعض المواقف اللي ممكن يتم تسويتها زي حنتيرة وصحابه بينوحوا عشان بيغنوا في الافراح بدل ما يكونو محترفين، ووسطهم مؤلف أغاني…ومش حيقدمو الأغاني لكاظم او لهاني شاكر (شعبان عبد الرحيم أمير الغناء المصري "الشعبي"؟) ..محاولات تاجر الحشيش بتفاهة لإعادة الحشيش إلى السوق المحلي لمواجهة غزو البانجو؟
!
على أي حال، بالنسبة لكوميديان مبتدىء، يتساءل المرىء هل يمكن للمرء مقارنة هذا الفيلم بغيره…………


-----------------------------------------------------------------------

صايع بحر
دفاع حار عن المهمشين علي الأرض


إيريس نظمي


القاسم المشترك بين فيلم (الباشا تلميذ) الذي كتبت عنه في العدد السابق وبين فيلم هذا الأسبوع (صايع بحر) هو بلال فضل كاتب القصة والسيناريو..
وإذا كنت قد أعتبرت (الباشا تلميذ) أستفادة من مدرسة المشاغبين).. وأنه في البداية والنهاية تسلية مقبولة فإن الفيلم الجديد يسعي أيضا للتوصل لنفس درجة التسلية المقبولة لكن دون أن يرتفع الفيلمان إلي مستوي الكوميديات السينمائية عالية المستوي بل يقتربان أكثر من موجة الكوميديا السائدة في السنين الست الأخيرة والتي هي أقرب إلي الاسكتشات الفكاهية مع مراعاة مواصفات التوليفة المضمونة للأفلام سريعة أو سابقة التجهيز..
شيء من الكوميديا.. وشيء من المغامرات.. وشيء من الأغاني.. وشيء من الرقص ربما زادت كمية المغامرات في (صايع بحر) عن نسبتها في (الباشا تلميذ) وحسب مواصفات موجة الأفلام السائدة في الفترة الأخيرة وفي مقدمتها (الليمبي) اختار بلال فضل بطلا مهمشا باعتبار إنها شخصية تكسب التعاطف مقدما واسمه هنا (حنتيره) يذكرنا باسم شخصية ابتدعها صلاح جاهين الريس حنتيره في (الليلة الكبيرة) ورغم إن الخط الأساسي هو قصة حب حنتيره البائع (السريح) والعضو في فرقة متجولة تحيي ليالي الزفاف الشعبية للفتاة المحجبة بنت البلد الاسكندرانية الشهمة (نعمة) إلا أن هناك العديد من الخطوط الفرعية الجانبية مثل مدرس الفلسفة الذي يقيم في منطقة المقابر بعد صدمته في عروسه التي اكتشف ليلة الزفاف انها ليست عذراء ومثل رجال الأعمال الذين يتاجرون في الخفاء بالمخدرات ولياليهم الحمراء ولقاءاتهم في منطقة عمود السواري ومثل مقتل رجل الأعمال واتهام حنتيره ذاته بالتورط في مقتله لسرقة أمواله بالاضافة إلي صدمة حنتيره في الفتاة التي ظنها من أصل يوناني واكتشف علاقتها بأحد الضباط والأب والابن اللذين يتنافسان فوق الأرصفة علي البيع والشاعر الذي أرتضي بيع أشعاره من الباطن من أجل المال فقط.. والذي يبدو مكتئبا دائما.. وهذا العجوز الذي يسعي للانتحار لماذا كل هذه الشخصيات ؟
لكن الانتقالات السريعة بين المشاهد القصيرة كفلت للفيلم إيقاعا سريعا خفف من الشعور بالملل.. فخلا الفيلم إلي حد كبير من (الثرثرة) التي تزدحم بها أغلب أفلامنا التي تنسي أهمية وحتمية التعبير بالصورة أولا وبأقل قدر ممكن من الكلمات.. وهذه الانتقالات السريعة تحسب للفيلم الذي جعلنا نتعاطف مع هؤلاء المهمشين فأغلب الشخصيات فيها الطيبة غالبة ومثل بطل الفيلم المهمش حنتيره أناس طيبين لكن ظروفهم صعبة يحاولون مواصلة الحياة بأقل قدر من الخسائر ودون التورط في أفعال مرفوضة مثلما فعل حنتيره عندما اكتشف أنهم يحاولون استغلاله لترويج المخدرات (الحشيش)..
ورغم أجواء الفقر والحرمان وحياة المهمشين ظهرت الاسكندرية في أجمل صورها السينمائية فكشف المخرج الاسكندراني علي رجب مع مدير التصوير القدير فعلا محمد شفيق عن ذلك الجمال السكندري الكامن في أماكن مألوفة فقدماها بصور غير مألوفة.. فأتاحا للفيلم إطارا جماليا خلابا.. تضافر مع الشعور العام بالبهجة التي تتجسد في مشاهد عديدة مثل مشهد (زفة العروس في الترام) وغيره من المشاهد المشبعة بروح الكوميديا..
وأعتقد أن بلال فضل في هذا الفيلم أكثر توفيقا من الفيلم الآخر المنافس (الباشا تلميذ) أو ربما يرجع ذلك التوفيق إلي براعة المخرج ومدير التصوير اللذين خدما السيناريو المكتوب وأضافا إليه لمحات جمالية.. وعلي الأقل لم يفسداه..
وفي هذا الفيلم يواصل أحمد حلمي تقدمه كنجم جديد ثبت امتداد صلاحيته.. وثبت أيضا أنه مرغوب من الجمهور الذي يتوقع منه المزيد في مجال الأفلام الكوميدية.. ودوره هنا أفضل بكثير من دوره في (ميدو مشاكل)..
ورغم أن ياسمين عبدالعزيز تظهر محجبة في الفيلم ولم تعتمد علي أنوثتها إلا أنها كسبت إعجابا إضافيا بأدائها الجيد لشخصية بنت البلد الشهمة نعمة.. وبقدرتها علي التنويع في أدوارها الأخيرة متخطية حاجز (البنت الدلوعة).. والبائع المتجول لطفي لبيب.. والمطرب ريكو.. وسعاد نصر.. لا ينساهم المتفرج بسهولة بعد خروجه من السينما..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedhelmy.niceboard.com
 
{ صايع بحر }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AHMED HELMY FORUM :: Filmographia~ أحمد حلمى-
انتقل الى: