AHMED HELMY FORUM

STAR BY POPULAR DEMAND
 
المنتدىالمنتدى  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 { جعلتني مجرماً }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Adminstore
Adminstore
avatar

عدد الرسائل : 142
تاريخ التسجيل : 15/02/2007

مُساهمةموضوع: { جعلتني مجرماً }   الإثنين فبراير 19, 2007 8:26 am





القصه:

رشدي (أحمد حلمي) شاب طموح جداً ويمتلك وكالة إعلانات صغيرة. في أحد الأيام يقوم رشدي بمقابلة أدهم (حسن حسني) رجل أعمال وصاحب شركة كبيرة، ولكن لا تجري المقابلة كما هو مخطط لها حيث يطرد رشدي من مكتب أدهم. في نفس الوقت تقوم ملك (غادة عادل) إبنة أدهم بتلفيق قصة إختطافها بمساعدة صديقتها سالي (ريهام عبدالغفور) وذلك كي تأخذ المال من والدها البخيل، حيث تطلب من رشدي أن يتظاهر بأنه المختطف.

نوع العمل :
روائي

حالة العمل :
تم عرضه

شركة الانتاج :
شركة الباتروس للإنتاج السينمائى (كامل أبو علي)

شركة التوزيع :
شركة الإخوة المتحدين للانتاج السينمائي

إنتاج عام:
2006

نوع الفيلم :
كوميدي ، رومانسي

اللغة :
عربي

التصنيف :
رقابة أسرية

الايراد :
14,055,377 ج

-----------------------------------------------------

"جعلتني مجرماً".. بضاعة وليس صناعة
الشخصيات مبرمجة حسب رؤية المؤلف.. بعيداً عن الأصول الفنية
المخرج أكد مهارته في ترجمة النص.. إلي صورة علي الشاشة
سينما 2006 تقدمها : خيريه البشلاوي
تصنيع الضحك علي الشاشة مرتبط بصورة أساسية علي "خلق" شخصيات حسب مواصفات ليست بالضرورة بشرية ولكنها تتحرك وتنطق وفق "برنامج" يجعل من الحركة والكلام مناسبة للاضحكاك.. وفي الحقبة الأخيرة يضم "بروشيور" مصنع الضحك أسماء محمد سعد.
عبلة كامل. هاني رمزي. وأحمد حلمي وآخرين بأوزان أقل مثل ادوارد بالاضافة إلي دفعة من
خط قديم مثل عبدالله مشرف ومحمد شرف. ثم ممثلين سنيدة لا تحضرني أسماؤهم.

البرمجة وليس السيناريو هو ما يفكر فيه صانع الضحك ولذا يمكن للعمل الضاحك أن يحقق "للمصنع" الرواج المطلوب بغض النظر عن الأصول الفنية للعمل السينمائي.. فلو خرج الزبون مبسوطا يتذكر ما كانت تتفوه به الشخصية الرئيسية المبرمجة حسب المواصفات والمعطيات التي وضعها المؤلف وجوّد القائمون علي تنفيذها من أدائهم لها. لو تذكر المتفرج واستعاد حركاته وقلدها إذن يكون المصنع قد نجح. ويمكن أن يحدث بعد ذلك إعادة إنتاج بنفس المواصفات ولو ظل يحقق نفس التأثير سيبقي "البرنامج" قائما إلي حين اشعار آخر.
فصناعة الضحك تضع كل ثقلها علي الممثل وامكانياته لخلق ماركة خاصة به.. علي سبيل
المثال يعتمد محمد سعد علي قدرته غير المحدودة علي تطويع جسده وملامح وجهه ثم
تلوين صوته فهو "أراجوز" من نوع مختلف يبذل جهدا فائقا ومخلصا لتحقيق الأثر المطلوب والذي
لا يخرج ابدا عن اثارة الضحك.

بضاعة الضحك
كيف أقدم للزبون ما يتوقعه من بضاعة الضحك حتي لا أخيب ظنه وأخذل توقعاته؟؟ بالنسبة لأحمد حلمي في فيلم "جعلتني مجرما" الاسم كما هو واضح يذكر باسم فيلم قديم شهير ولكنه من نوعية لا علاقة لها بالفيلم الجديد الضاحك وتلك مفارقة و"الماركة" التي يطبعها أحمد حلمي علي معظم ادواره لها مواصفات تجعل السلعة من نوع "أرقي" من حيث الذوق علي الأقل فهو لا يتمادي في استحداث أشكال من الغرابة أو الشذوذ بمعني البعد عن
"العادية" فهو غالبا إنسان عادي من حيث الشكل. عفوي أو يوحي بالعفوية في تعبيره عن المواصفات التي تميز الشخصية التي يؤديها والعفوية أو الايحاء بها قرينة "الصدق" إذن هو أقرب إلي قلب المتفرج لأنه يضحك معه وليس عليه.. فهو مثلا يعتقد أنه شبه رشدي أباظة والفارق بين الاثنين يكفي كفاتح شهية للوجبة يعتقد انه يعيش في شقة تطل علي النيل. والحقيقة انه يتعايش مع الحلم البعيد في حجرته التعيسة فوق سطوح إحدي العمارات القديمة. يغسل ملابسه ويقوم "بتطبيقها" كأحسن ست بيت وكأنه يقدم "عجين الفلاحة" بمهارة مخلوق ظريف وهو دارس لعلم التسويق ويعمل في مجاله ولكنه شارد وحالم ولذا فمن الممكن أن يقوم بالاعلان عن راقصة مستخدما العبارة التي استخدمها في اعلان عن حانوتي "الموت علينا حق..

آخر الأحزان" وحين يواجه بردود أفعال الزبائن وغضبهم تجده يتصرف بتلقائية ساذجة تكشف عن براءة وقلة خبرة. وهو إنسان معجباني رغم قلة الوسامة والإمكانيات. يطل في الدولاب المخلّع داخل حجرته ويتأمل الضلفة الفارغة من أي ملابس ويتساءل بجدية من يري وفرة منها "ألبس ايه.. ألبس ايه" وهنا تستدعي ذاكرة الناقد "برنامج" المؤلف "نادر صلاح الدين" الذي وفر للممثل الكلام والصورة التي تضع عفويته وبراءته وثراء خياله الذي يعوض عن ضيق الحال وسوء الأحوال المادية.
في أجزاء أخري من "البرنامج" تظهر مهارات أخري للممثل وهي "التقليد" وذلك عندما يرتدي أحمد حلمي عمامة ابن لادن أو الظواهري وهما مصنفان كإرهابيين ويطلب في شريط
تليفزيوني يرسله إلي رجل الأعمال والد الفتاة التي خطفته. ويطلب فدية مليون جنيه..
المشهد يتحول إلي نمرة هزلية تثير الضحك فعلا لأنها تكثف روح الممثل الخفيفة وحسه الضاحك. ومهارة محاكاته في مشهد يفجر ما هو مطلوب: الضحك.

من موقع آخر. تجده داخل غرزة حشيش يصحبه إليه صديق آخر هزلي "ادوارد" والمشهد يضم محمد شرف وهو ممثل بإمكانيات كبيرة لم تستغل بالكامل وهنا تأخذ المفارقة بين الحشّاش الذي لم يجرب المخدر من قبل وبين صاحب الغرزة القراري والصديق المتمرس أمام كبسة البوليس.. هذا المشهد يحول "الغرزة" كعنصر فاعل في نسبة لا يستهان بها في إنتاجنا
المرئي إلي مصدر جيد للضحك.. واعتقد أن الرصيد أو قل الميراث القوي لدينا المخدرات وناسها من الحريم والرجال يسهل مهمة المؤلف ولكن لا يحرمه من اعترافنا بمهارة توظيف الممثل بحجمه وشكله وطبيعته المسالمة الحالمة إلي "نقيض" من شأنه أن يبعث علي الضحك..

ليس المؤلف وحده وإنما بدرجة لا تقل أهمية طبيعة "الممثل" نفسه وبالطبع وقبل أي شيء
قدرة المخرج عمرو عرفة علي ترجمة ما هو مكتوب وادارته للحصول علي أفضل النتائج من الممثل وهي بصورة أساسية: الافراط في تحقيق "الضحك".

في مصنع الضحك يجلس الممثل الكوميديان علي كرسي رئيس مجلس الادارة. يحكم العملية برمتها. وينشغل به باقي العاملين في المصنع. لا يكاد مشهد يخلو منه ولا لمبة اضاءة واحدة تغفل باضاءتها عنه. فهو النجم الأوحد وسط نجيمات ومن ثم فإن العمل كله "مفُصل" علي تعاسة. ويتكون العمل بصورة أساسية من مجموعة من النمر يؤديها ويبرز علي مسرحه مهاراته.
لكن الاختلاف في مستوي الممثل والعمل الذي يرتكز عليه ويمثل هو محوره باختلاف
مستوي التأليف وقدرة المخرج.

لاحظ أنني لم استخدم لوصف أي من العناصر الرئيسية "الممثل.. المؤلف.. المخرج" كلمة "ابداع" وهي صفة غالية جدا ونادرة في مجالاتنا الفنية الآن.. لا يوجد ابداع بالمعني الموضوعي لا في الكوميديا ولا في الدراما. ولا علي شاشة التليفزيون ولا علي شاشة السينما.. ولذا فإن المعايير التي نستخدمها في تقييمنا النقدي هي من واقع الأمر معايير خاصة بنا.
يمكننا القول ان هناك "إجادة" أو تجويدا. أو مهارة أو في أحسن الأحوال "موهبة" ولكن هذه الأخيرة تحتاج لكي تبدع مناخا ثقافيا وحضاريا مواتيا يحقق لصاحب الموهبة ذروة عطائه.. فهل يوجد هذا المناخ؟؟ الفيلم ليس سلعة ثقافية وان عكست المستوي الثقافي للزبون الذي يستهلكها وللقائمين علي انتاجها. والعمل في مجال الفن بالنسبة للنسبة الأكبر من العاملين فيه وظيفة وأكل عيش والصناعة نفسها تعاني من الضعف. والمغامرة بإنتاج عمل لا يخضع لمعيار السوق حماقة وانتحار.. منذ سنوات لم نصادف هذه المغامرة إلا في هذا الموسم مع الفيلم "أوقات فراغ" الذي انتجه حسين القلا واعتقد ان اقدامه علي المغامرة يعود إلي أنه يمتلك رفاهية من يخوضونها.
البرنامج.. وليس السيناريو
مرة أخري أقول وأؤكد ان "تصنيع" الضحك وليس السيناريو بمفهومه هو الأساس في إنتاج "الكوميديا" ولو فكرنا - فنيا - في حبكة وبناء فيلم مثل "جعلتني مجرما" ستكون مثل من ينطبق عليهم المثل "اش جابك يا صعلوك وسط الملوك" والصعلوك هنا بكل أسف هو - فخامتنا - والملوك هم ملوك الشباك فمنتهي الافتعال من جانبنا ان نسأل عن منطق التطور في تسلسل احداث هذا الفيلم أو عن محتوي الحكاية أو مدي امكانية تحققها تلك التي جمعت بين رجل الأعمال البخيل "حسن حسني" وابنته "اللاسعة" "ملك" غادة عادل أو صديقتها سالي قليلة العقل "ريهام عبدالغفور" وان كان العمل في حد ذاته مساحة اختبار للممثلتين الشابتين في مجال تصنيع الضحك والمشاركة فيه بقدر يساعد البطل "رشدي أباظة" علي أداء مهمته الأساسية.. وفي هذا الاطار العام جدا. نستطيع القول إنهما نجحتا بنفس النسبة المتوقعة منهما.
لم يكن حسن حسني في دور "البخيل" "ادهم برهان" وهي شخصية مأخوذة من الجراب القديم للكوميديا المرتجلة. لم يكن مثيرا للضحك مع أنه ممثل مخضرم وذائق لكل صنف.
واسمحوا لي أن اتذكر هنا ممثلة جديدة لم اعرف اسمها "!!" قامت بأداء دور سكرتيرة - رشدي أباظة - في الفيلم واستطاعت أن تضيف إلي جرعة الضحك معلقة صغيرة.. عندما مثلت دور الدميمة "المشتاقة" لرئيسها والغارقة في عسل حب وهمي من طرف واحد.

اتمام مقبول
منتهي الافتعال أيضا من جانبنا ويمكن الاعتذار عنه أن نسأل عن ضرورة اقحام مشهد استعراضي راقص بين أحمد حلمي وغادة عادل إلا إذا كان المقصود إنتاجا فرعيا للإنتاج الأساسي فالمشهد يصلح كفيديوكليب مستقل. يصلح للتسويق أو لقناة روتانا التي غازلها الفيلم بالعبارة المكررة علي شاشة القناة "مش هتقدر تغمض عينك".
لن نسأل عن أشياء أو تفاصيل المفترض انها تدعم عناصر الترفيه إلي جانب البضاعة الأصلية ومن السخافة طرح الأسئلة حول أشياء نعرف اجابتها ونقبلها برضانا بدلا من غصب عنا.. فالفيلم قد حقق الهدف منه ولن انكر أو أدعي بأنني لم أضحك أو أنني ندمت علي الوقت الذي امضيته ولن أقول ان أكل العيش مر والعمل في مجال النقد نقمة. لن أقول ذلك وأنا أعرف أن هذا واقعنا ومن يخفف وقعه علينا. كتر خيره.. شكرا لمصنع الضحك وسلعة ظريفة مكتوب عليها صنع في مصر.

---------------------------------------------------------------

أحمد حلمي . . جعلتني مجرما ومضحكا !
الضحك من غير.. قلة أدب
كتبت : ماجدة خير الله
بين نجوم الكوميديا الجدد يتميز أحمد حلمي بأنه صاحب اتجاه خاص لاينافسه فيه أحد فهو أقلهم تورطا مع الأفلام الوقحة التي تستخدم كل أنواع الانحطاط الأخلاقي والإنساني لتنتزع الضحك عنوة من جماهير فقدت القدرة علي التمييز بين الغث والثمين والنص نص، وأكثرهم مراجعة للنفس، وتطويرا لأدواته، فهو لايعتمد علي عيوب خلقية ولا علي ادعاء الهبل والهطل، ولا علي الثرثرة بدون داع، إنه حالة كوميدية تشبه بن ستيلر أو هيو جرانت في السينما الأمريكية.
تعرف الجمهور علي أحمد حلمي للمرة الأولي من خلال صوته فقط 'برنامج عالم عيال' وأثار أسلوبه حالة من الدهشة لدي المشاهدين الكبار منهم والصغار وخلال شهر واحد'مدة عرض البرنامج' كان الجميع في شوق لمشاهدة صاحب هذا الصوت والأداء الجاد الذي يفجر الكوميديا بلا افتعال، وفي رمضان من العام التالي(2000) ظهر أحمد حلمي علي الشاشة للمرة الأولي، ليفاجأ الناس مرة أخري وحقق برنامجه نجاحا غير مسبوق، حيث كان يعتمد علي فكرة شديدة الجاذبية، وهي إقامة حوار جاد جدا مع مجموعة من الأطفال في مرحلة' الروضة' وطرح أسئلة من عينة مارأيك في العولمة أو قضايا الشرق الأوسط؟
ثم انتظار تعليق أو إجابة الطفل، التي تأتي لاعلاقة لها بالموضوع مما يثير الضحك، إنه الوصفة السحرية للكوميديا، التي تنبع من التناقض بين جدية السؤال وطرافة الإجابة، وهو المنهج الذي استخدمه أحمد حلمي بعد ذلك في بعض أفلامه' والأخيرة' بشكل خاص والتي وصل بها لمنافسة عتاة نجوم الكوميديا. قد تكون إيرادات أفلام هنيدي أو محمد سعد أفضل ولكن المهم من له القدرة علي الصمود في حلبة السباق، في الوقت الذي يتهاوي فيه هاني رمزي وهنيدي ومحمد سعد، سوف تلحظ صعودا في الخط البياني لأحمد حلمي الذي يتحرك بلاضجيج ويكتسب جمهورا يفقده زملاؤه بإصرارهم علي تقديم نفس الأسلوب الممجوج في الاضحاك.
في الموسم الماضي قدم أحمد حلمي فيلم'ظرف طاريء' وكان بحق أفضل فيلم كوميدي، علي الساحة وبارتياح شديد نستطيع التأكيد علي أنه ضرب كلا من 'يا أنا ياخالتي'و'بوحة' وأفلام 'أحمد رزق' و'أحمد عيد' و'أحمد آدم' أي أن حلمي هو الأحمد الوحيد الذي نجح بين تيار كثيف من الأحمدات والمحمدات! والنجاح هنا لايقاس فقط من خلال شباك التذاكر ولكن بالتأثير الذي تركه كل فيلم في نفوس الجماهير.
' جعلتني مجرما' فيلم شديد البساطة ، ولكنه طريف، وسوف تضبط نفسك وأنت تضحك كثيرا من خلال مواقف متشابكة وتعتمد علي الذكاء، حتي الإفيهات اللفظية لاتخلو من ذكاء ، ويبتعد الفيلم عن الادعاء الذي ينتهجه بعض نجوم الكوميديا، وهو منافشة أساليب ووسائل فساد المجتمع، فيلم جعلتني مجرما لا يحمل أي ادعاء، فلاهو يناقش موضوعا سياسيا مفتعلا مثل ظاظا، ولايدعي مناقشة مشاكل البطالة وفساد رجال الأعمال مثل وش إجرام. ولكنه يقدم حالة إنسانية يمكن أن تحدث في أي مجتمع وأي زمان. بطل الفيلم يعمل في مجال التسويق والإعلان، ولكنه لايجد فرصته من خلال الشركة التي يعمل لحسابها، تقوده الظروف للتعامل مع رجل أعمال شديد الثراء'حسن حسني' ولكنه أيضا شديد البخل! وهو من هذا الصنف الذي لايرحب بأي وجهات نظر جديدة يعرض عليه 'أحمد حلمي' فكرة لتسويق منتجاته لعبور أزمة اقتصادية ألمت به، ولكنه بدلا من أن يناقش الفكرة يطرد الشاب شر طردة!
وفي نفس الوقت نتعرف علي الابنة الوحيدة لهذا الثري البخيل'غادة عادل' التي تعاني من حرص والدها الشديد علي المال، لدرجة أنه يعشق المال أكثر من ابنته الوحيدة، تفكر الفتاة في ابتزاز والدها وإجباره علي منحها قدرا من المال تستثمره بطريقتها وتكون وسيلتها الاتفاق مع أحمد حلمي علي ادعاء أنه اختطفها وطلب فدية من والدها ليعيدها إليه! وتستغل الفتاة 'غادة عادل' براءة الشاب وتقنعه أنها 'كسيحة' وتحتاج لإجراء جراحة عاجلة لتتمكن من السير علي قدميها ولكن والدها من شدة حرصه علي المال يرفض منحها هذا المال! ومن فرط تعاطف أحمد حلمي معها يقرر أن يعرض نفسه ومستقبله للخطر ويدخل معها اللعبة، ويدعي أنه اختطفها ولن يعيدها إلا بعد أن يدفع والدها مليون جنيه!
ولابد أن يؤدي الموقف إلي عدة تعقيدات وأزمات وخاصة أن الأب لايستسلم للتهديد ويراوغ حتي لا يدفع فدية ابنته ولابد أن نتوقع بداية قصة حب بين الشاب والفتاة، ولابد أن نتوقع أيضا أنه سوف يكتشف أنه ضحية لعبة. ولكن هذا يتم بعد أن تتعلق الفتاة به فعلا وتتأكد من حبه لها، وتتأكد أيضا أنه شاب نابغة في مجاله وأنه يحمل مشروعا لانقاذ شركة والدها من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها..
رغم أن الفيلم كوميدي خفيف وبسيط إلا أنه يمنح أبطاله فرصة للتمثيل من خلال مشاعر شجن وارتباك مشاعر وأزمات، أي أنه ليس من الأفلام التي تتجنب المشاعر الانسانية خوفا من عدم قدرة الممثل علي إقناع المشاهد بأنه يمر بحالة من التأمل ومن المشاعر الإنسانية النبيلة.
يشارك في بطولة الفيلم الفنان حسن حسني الذي يعتبر القاسم المشترك في كل أفلام الصيف والشتاء والربيع والخريف، أنه يمثل في كل الأفلام تقريبا ومع ذلك فلايزال لديه مخزون لم ينفد وهذا أمر عجيب حقا، وقد تكون معظم أدواره متشابهه ولكن أحيانا يجد الوقت للتجويد والابتكار، ولأن فيلم جعلتني مجرما يتطلب منه أن يكون رجلا بخيلا، في حالة صراع دائم بين حبه لابنته الوحيدة وبين عشقه المجنون للمال،فقد كانت أمامه مساحة من التمثيل استغلها أفضل مايكون ليعوض بها سخافة ماقدمه في فيلم الغواص، وأفلام أخري لا أستطيع أن أحصيها من كثرة عددها وتشابهها !
أما ريهام عبد الغفور فقد كانت أمامها فرصة لأن تصعد لأدوار البطولة مثل بنات جيلها من أمثال نيللي كريم ومنة شلبي وياسمين عبد العزيز وغيرهن ولكنها ارتضت أن تلعب في منطقة الأدوار الثانية، التي تنسي تفاصيلها قبل أن تغادر قاعة السينما. أما غادة عادل فهي متذبذبة المستوي بين الأدوار الجيدة والرديئة، وكأنها تسير بلا خطة ولاتعرف ماذا تريد من السينما؟ رغم أنها تحمل كل أسباب النجاح وتجربتها في الفيلم 'ملاكي إسكندرية' كفيلة بأن تضعها بين الوجوه التي يمكن الرهان عليها، وفي 'جعلتني مجرما' تقدم أداء متنوعا، بعيدا عن الافتعال والمبالغة.
في مباراة الصيف سوف يسقط نجوم من علي عروشهم، وسوف تنتهي أسطورة كل من محمد سعد وهنيدي حتي لوحققت أفلامهم حفنة من الملايين تسعد منتجيهم بعض الوقت، ولكن أحمد حلمي سوف يستمر طويلا لأنه الوحيد بينهم الذي يملك القدرة علي إثارة الدهشة بين الحين والآخر!

--------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedhelmy.niceboard.com
 
{ جعلتني مجرماً }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AHMED HELMY FORUM :: Filmographia~ أحمد حلمى-
انتقل الى: