AHMED HELMY FORUM

STAR BY POPULAR DEMAND
 
المنتدىالمنتدى  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 { مطب صناعي }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Adminstore
Adminstore
avatar

عدد الرسائل : 142
تاريخ التسجيل : 15/02/2007

مُساهمةموضوع: { مطب صناعي }   الإثنين فبراير 19, 2007 5:19 pm





القصه:

يشارك في بطولة الفيلم نور، وأحمد راتب، وعزت أبو عوف، والفيلم من تأليف طارق الأمير، وإخراج وائل إحسان، وتدور أحداث الفيلم حول شاب مندفع يتصرف بدون تفكير، مما يعرضه للعديد من المشاكل نتيجة لتصرفاته الطائشة.





نوع العمل :
روائي

حالة العمل :
تم عرضه

شركة الانتاج :
شركة الباتروس للإنتاج السينمائى (كامل أبو علي)
شركة الإخوة المتحدين للانتاج السينمائي

شركة التوزيع :
شركة الإخوة المتحدين للانتاج السينمائي

إنتاج عام:
2006

نوع الفيلم :
إجتماعي ، دراما ، كوميدي ، رومانسي

اللغة :
عربي

التصنيف :
رقابة أسرية

----------------------------------------------------------------------

مطبات درامية في "مطب صناعي"
أحمد حلمي ليته يتعلم درس "أبـــو تريكـة
"!

لو أردت تكثيف القضـايـا التي تناولتها السينما خلال السنوات العشر الأخيرة فلن تجد أمامك إلا قضية واحدة هي البطالة
.
صحيح أن السينما تعاملت بأسلوب سطحي مع هذه الأزمة التي يعاني منها أكثر من 10 ملايين شــاب إلا أنهـا ظلت هي القضية الملحة و المسيطرة و لهذا تنتقل السينما من إخفــاق في فيلم إلى إخفـاق أكبر في الفيلم التالي .. و لأننـا نعيش في قالب سينمائي واحد فإن الكوميديـا قادرة على أن تناقش كل القضـايـا .. إلا أن اللجــوء السريع و الخضـوع المطلق للإيفيـه يضرب في مقتل أي بنـاء درامي من الممكن أن تلمحه و لو على استحياء و هذا هو تحديدًا ما وقع فيه الكاتب طارق الأمير و هو يرسم السيناريو على مقـاس أحمد حلمي الذي بات يشكل قـوة ضاربة لا يمكن إنكارها على شباك التذاكر
.
الكاتب يضع البطل دائمـًا في البؤرة و كل الشخصيات الأخرى تلعب أدوار التسليم و الاستلام، البداية في إحدى المحافظات المصرية الإسماعيلية" حيث يعيش البطل مع أبيه أحمد راتب الأب يزرع حديقة صغيرة في بيته أو هي تحديدًا داخل شرفة منزله و يضع مخرج الفيلم "وائل إحسـان" لقطة قريبة ليدي أحمد راتب و هو يغسلهما من الطين الذي علق بهما بعد الزراعة دلالة مباشرة على ضرورة أن يعمل الابن مثل أبيه بيديه .. و نرى الأب في لقطة تالية و هو يرمي بالصنارة في البحر في انتظــار في البحر في انتظـار ما تجـود به الميـاه .. و يقول حكمة لابنه بأن الرزق هو الأقرب إليك .. و كأنه يدعونا للتواكل، إنه يسعى إليك أكثر مما تسعى إليه و يضرب مثــلاً بأن أكبر سمكة اصطادها في حياته هي تلك التي كانت بجوار الشاطئ و ليست البعيدة عنه، و ينتهي دور الأب سريعـًا و يسلم ابنه إلى ثري في القاهرة يؤدي دوره "عزت أبـو عــوف" .. هذا الثري الذي يحل مشكلتين دراميتين الأولى أنه يتيح لأحمد حلمي من خلال الطفلة ابنة الثري أن يقدم مشاهد مع هذه الطفلة التي لها بالطبع جمهور ينتظر أن يرى حلمي في مثل هذا المواقف و هي التي صنعت طريق التواصل مع جمهوره منذ أن بدأها في الفضائية المصرية قبل ثمانية أعــوام، الهدف الثاني أن هذا الثري تعمل لديه فتـاة حسنــاء "نـــور" و يتحقق من خلالها الشرط الثاني الذي ينتظره هذه المرة الجمهور من الكبــار، حيث تصبح بمثابة مكافأة يستحقها أحمد حلمي
.
و كما اختفى الأب سريعـًا بعد الدقائق الأولى ليترك المجال مفتوحــًا على مصراعيه أمـام حلمي لكي يصول و يجــول فإن "أبـو عــوف" يختفي أيضــًا بعد أن أصيب بغيبوبة و يترك الشاشة خلالها أكثر من ساعة درامية لتصبح الفرصة مهيأة أمـام حلمي لكي يقدم مواقف مع الطفلة أو مع نــور و يتولى رئاسة مجلس إدارة شركة "أبــو عوف" بدلاً من ابن أخيه الشرير الذي أدى دوره "أحمد سعيد عبد الغني" و قبل نهاية الأحداث يقرر حلمي أن يجمع كل العاطلين الذين سقطوا في براثن إدمــان المخدرات و أخذهم عنـوةً إلى أرض قاحلة يزرعها كانت محل نزاع قضائي و آلت إليه مؤخـرًا و من خلال فلاحة الأرض ينقذ الشركة من مكائد صنعها الشرير أحمد عبد الغني و بالطبع من الممكن ببساطة أن تدرك باقي الحكاية، حيث يفيق "أبـو عـوف" من الغيبوبة قبل دقائق من كلمة النهاية، ويرتبط حلمي مع الحسناء نــور و توتة توتة، و يكتشف حكمة أبيه أن الزراعة هي الطريق و أن الرزق القريب منك أفضل من البعيد عنك
.
و هذا هو المطب الصناعي الذي وضعه حلمي لنفسه و هو يترك صـناع الفيلم يضعونه دائمـًا في البؤرة و يتحول كل المحيطين به من ممثلين إلى مجرد محطات لتوصيل الإيفيــه الكوميدي .. حضــور حلمي الجماهيري تعبر عنه إيراداته التي تزداد من فيلم لآخــر كانت ذروته على المستوى الفني "ظرف طارق" للمخرج وائل إحســان و الذي قدمه في الأيـام الأولى من عـام 2006، و في المنتصف "جعلتني مجرمــًا" لعمرو عرفة و قبل أن ينتهي العـام جــاء "مطب صناعي" لوائل أيضــًا .. و في "ظرف طارق" حدث نوع من التوازن بين الدراما و الرؤية الإخراجية وأيضــًا سيطرة النجم .. أما في الفيلم التالي "جعلتني مجرمــًا" زادت سطوة حلمي و في "مطب صناعي" أصبح هو كل شيء في الفيلم .. خفت دور المخرج و أصبح رهـان الكاتب الوحيد أن يتم صناعة مشاهد لحلمي ينفرد هو فيها بتفجير الضحك و خطورة خضــوع الفيلم لهذا النـوع من الفكر هو تغيب تمامـًا الرؤية العامة و تتقلص بجواره كل الأدوار
.
أحمد حلمي مؤهل تمامـًا لكي تحصل أفلامه فكــرًا فهو نجم له حضـوره الجماهيري لكنه يصر على أن يلعب مع الجمهور حتى و هو يتناول قضايـا مثل البطالة لا يتوقف عن اللعب .. الكوميديا فن ممتع على شـرط أن يعرف نجومنـا الذين تصنع لهم و بأسمائهم و من أجلهم الأفــلام أن هنـاك دائمـًا منطقـًا دراميـًّا و أن "أبـو تريكة" هداف و نجم الفريق لكنه ليس هو كل الفريق بجواره عشـرة لاعبين آخرين .. و كم أتمنى أن يتعلم أحمد حلمي الدرس من "أبـو تريكـة" و ينزل الملعب السينمائي و معه كل اللاعبين
!!

طارق الشناوي

الإثنين 8/1/2007


----------------------------------------------------------------------
ليل نهار مطب صناعي
مطب صناعي
!

كتب - محمد صلاح الدين

ما أكثر المطبات في حياتنا الآنية.. في شوارعنا وبيوتنا وأعمالنا وفي منطقتنا بل والعالم بأسره.. المصيبة أنها صناعية.. وبفعل أيد واعية.. ليظل المفعول به دوما مبتلي بزلزلة كيانه ورجفة أركانه.. حتي لا يدرك جميع أمره.. وتهوي به الريح إلي أي مكان سحيق
!!
ولكن فيلم أحمد حلمي الجديد "مطب صناعي" يحاول من خلال الضحكة البريئة.. والمواقف العفوية السعيدة.. أن يعيد أملاً في أحلامنا البسيطة.. في أن يجد النقي المتفائل نفسه وسط أناس يبادلونه نفس المشاعر.. ويتعاطون معه نفس الحلم في إيجاد صورة أفضل لحياتنا الإنسانية.. بالتغلب علي قوي الشر والمطامع والمصالح التي حيدت قيماً رفيعة كثيرة. عصفت بها تلك المطبات التي يتعمد أصحابها زرعها في طرقات الناس لتعوق مسيرتهم
!
النص كتبه طارق الأمير بحس كوميدي عال. برغم أنه وكالعادة يدور حول شخصية محورية. وكانت هنا للشاب ميمي "أحمد حلمي" الذي يتمرد علي والده "أحمد راتب" في الإسماعيلية لينزل للقاهرة باحثاً عن فرصة عمل. حتي يوقعه قدره في انقاذ ابنة رجل الأعمال "عزت أبو عوف" ويحل محله في غيابه. ثم يقيه شر ابن شقيقه "أحمد سعيد عبدالغني" الطامع في ثروته.. وبمساعدة سكرتيره الثري "نور" يستطيع أن يحافظ علي ثروته.. وينتهي الفيلم بالنهاية السعيدة المعتادة لمثل هذه الحواديت المسلية الرابحة في سينما الألفية الثالثة
!
المخرج وائل إحسان حاول أن يبتعد بالفيلم عن كونه مجرد سلعة ترفيهية مستهلكة.. وواتته القدرة لتقديم كوميديا هادفة تحاول أن تتلمس بعض الأبعاد الاجتماعية. حتي وهو يقدم الترفيه المعتمد علي نجم شباك يجيد هذه اللعبة.. فنجد قضية زراعة الأرض الصحراوية المهملة. وفكرة استغلال طاقات أولاد الشوارع وقطاع الطرق والمدمنين في هذا المشروع. وان كان صبحي فعلها في سنبل من قبل ولكن بشكل مغاير.. وكذا التأكيد علي قيم الحب والود وحكمة الآباء التي قد يمل منها الأبناء. ثم يكتشفون مع مرور الوقت صدق كلامهم. وذلك كله في إيقاع لاهث ملائم لنوعية العمل ذي الطابع الخفيف الذي يهدف إلي الشعور بالبهجة. وهذا ما نجح فيه الفيلم إلي حد كبير. خاصة أنه كان مطعماً بخبرة كوميديانات قدامي مثل: أحمد راتب ومحمد متولي ورضا حامد كانت سينما هذه الأيام تتجاهلهم دون مبرر
!
يقودني أحمد حلمي للوقوف عنده قليلاً في محاولة لتفسير ظاهرة نجاحه الملفت للنظر. انه يمتلك حس تلقائي يقربه من الشاب العادي ومن الأسرة. بضآلة جسمه وملابسه التي تعتمد في أغلبها علي التيشرتات. يرتدي نظارة طبية. يحافظ علي نظافة مسعاه بتجنب الابتذال ولو كره الكارهون. فهذه وجهة نظر ويجب أن تحترم. يجني ثمار الفكاهة السائرة بالجزاء الفوري حتي يتفادي التكرار والملل وهو ما يسمي بالتدفق الطبيعي للمزحة أو الأفكوهة. وهو العيب الذي يقع فيه بعض الكوميديانات.. ثم يكسر أسطورة الانتظار السنوي لفيلم فلان الفلاني بتقديم فيلمين أو ثلاثة في العام الواحد.. وأخيراً التقاطه لطفلة موهوبة هي "منة عارف" كانت قد لعبت دور سعاد حسني في "السندريلا" ليلقي عليها الضوء من جديد.. في وقت كانت السينما تقدم أطفالا - ولفترة طويلة - لا ينتمون لعالم الطفولة في شيء.. سوي أنها قريبة فلان أو معرفة علان


----------------------------------------------------------------------
في طريق احمد حلمي
مطـب صناعي!

كتب - نادر عدلي

فيلم مطب صناعي هو جديد أحمد حلمي القديم, انه يكمل سلسلة الأفلام التي حققت نجاحه الجماهيري, وجعلته من نجوم الإيرادات, والتي حملت عناوين: ميدو مشاكل, وزكي شان, وظرف طارق, وجعلتني مجرما, والأفلام الخمسة تدور حول شاب عاطل وطموح يهوي المشكلات والمغامرة, وينجح ببساطة في عبور المواقف الشائكة, وتقوم الكوميديا فيها علي الموقف الإفيه الذي يسمح بتحقيق أداء حركي لطيف من ناحية, واختيار أماكن للتصوير تجذب عين المتفرج, ونجحت هذه الأفلام لأنها حققت بعض الإيجابيات الدرامية, لكن تكرارها يمثل سلبية أو مطبا صناعيا في طريق هذا النجم الخفيف الظل والحركة.

جاءت أفلام أحمد حلمي لافتة وتروق لجمهور الشباب والأطفال لأسباب عديدة جعلتها مختلفة عن أفلام الكوميديا السائدة.. وأحيانا تكون التفاصيل الصغيرة من أسرار النجاح, فمثلا الشاب العاطل الذي يقدمه أحمد حلمي دائما يمتهن مهنة مستجدة أو حديثة مما يجعله قريبا من الناس: يقوم بإصلاح الدش, أو بودي جارد, أو يعمل في الموبايلات, أو مندوب مبيعات, أو بائع رنات, وكلها مهن غير مستقرة ولا تحتاج إلا لبعض الفهلوة وتعبر عن محاولة للتغلب علي حالة البطالة.. أيضا في أفلامه هناك أسرة ينتسب إليها هذا الشاب, وفي الوقت نفسه يتعامل مع أسرة أخري, أي أن هناك بلغة الدراما صراعا داخل مجتمع( حتي لو كان الصراع هزليا), وبالتالي فإن وجود أطفال يجيد أحمد حلمي التعامل معهم يصبح متاحا ويمنحه مساحة كوميدية محببة, ومن الإيجابيات أيضا أن المواقف الكوميدية التي يقدمها تخلو من الغلاظة بشكل عام, وليست جارحة.


لكن تبقي السلبية الأكبر متمثلة في التشابه والتكرار, أو هي بمعني آخر استغلال أسلوب أحمد حلمي في الإضحاك من خلال صنع مواقف وشخصيات لا تتغير, وبسهولة يمكن اعتبار أفلامه الخمسة شريطا واحدا طويلا!


ذكاء أفلام أحمد حلمي ـ برغم التكرار ـ أنها اقتربت من الواقع, لكن للأسف لم يستطع صناعها قراءته.. فمثلا نحن دائما ندخل عالم رجال الأعمال في أفلامه ولا نعرف أي شيء عنهم سوي أنهم أثرياء(!!) ونلمح حدوتة حب رومانسية نجد المصادفة والتعود هما سبب نموها(!!).. ونجد البطل دائما عاطلا ولكن لا نعرف لماذا؟ كما نجد كل المشكلات قابلة للحل بمنتهي البساطة, فمثلا في مطب صناعي يتم حل مشكلة استصلاح الأراضي في مصر عن طريق لم المدمنين من الشوارع.. معقول!!

أشياء كلها بعيدة عن المنطق الدرامي الذي يمنح العمل الفني قيمته, ودعوني أضرب مثالا بفيلم لطيف وجميل لنجيب الريحاني قدمه منذ50 سنة هو لعبة الست, حيث نجد فيه موقفا مشابها لما حدث في مطب صناعي حيث يتحول البطل من شاب عدمان لا يملك شيئا ليصبح صاحب شركة كبيرة أو مديرها أو المتحكم فيها, ففي فيلم الريحاني نجد ظرفا سياسيا وتاريخيا يجعل صاحب المحل الذي يعمل به يقرر ترك مصر خوفا من تقدم هتلر والنازية ودخول مصر علي حساب الحلفاء, فيترك لهذا العامل الأمين فرصة إدارة المحل علي أن يسدد ثمنه من الأرباح, ولا يتجاهل الفيلم حالة ظهور أثرياء الحرب, مما يجعل هناك رواجا في التجارة.. وهكذا!.. بينما يأتي الاستيراد والتصدير للشركة التي يديرها حلمي بلا أي خلفيات سياسية أو اقتصادية سوي هذا الصراع بين ابن أخو صاحب الشركة الشرير دون مناسبة, وميمي الذي هو أحمد حلمي الأمين والنقي جدا دون مناسبة أيضا.

نجح أحمد حلمي في تقديم أفلام كوميدية مسلية وتخلو من الإزعاج, سواء في الإفيهات الخارجة أو الجارحة, كما أنها ليست غليظة, لكنه أصبح يكرر نفسه لأنه ليس مشغولا بشيء ما يجعله يبدع ويبتكر, وهو مطالب اليوم, وقد عبر فترة إثبات الذات والقدرة علي النجاح, أن يثبت للمشاهدين الذين أحبوه أنه فنان يملك أدوات الاستمرار والتأثير والتعبير عن مجتمع المشاهدين الذين يضحكون معه.

يعيد مطب صناعي إثبات أن المخرج وائل إحسان صنايعي أو حرفي جيد يستطيع استخدام أدواته ويسيطر عليها تصويرا ومونتاجا وموسيقي, وفي توظيف الديكورات وأماكن التصوير في تقديم حالة مرحة, ليس أكثر!.. وهذه بكل تأكيد ليست مهمة المخرج فقط, لأن الحرفة والخيال دون رؤية لا تضيف شيئا

أضحكنا أحمد حلمي في مطب صناعي مرة أخري, لكني أعتقد أنه مطالب بعبور هذا المطب الذي صنعه هو بنفسه إلي سينما أخري تخرجه من التكرار واختراع مواقف للتسلية, سينما لا ننساها بمجرد الخروج من صالة العرض مبتسمين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedhelmy.niceboard.com
 
{ مطب صناعي }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AHMED HELMY FORUM :: Filmographia~ أحمد حلمى-
انتقل الى: